358تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤والجملالرباعي هُوَ الَّذِي دخل فِي السّنة السَّادِسَةالأبطحالَّذِي نزل فِيهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد انْصِرَافه من منى وَهُوَ قريب من مَكَّة عِنْد خيف بني كنَانَة هُنَالك وَإِلَّا فَكل مَكَان متسع منفسح فَهُوَ الأبطح والبطحاءبطن الشَّاةمَا فِي الْبَطن من الكبد وَغَيره٨٥ - وَفِي مُسْند سلمَان الْفَارِسِيالفترة بَين الرُّسُلالْمدَّة الَّتِي لَا رَسُول فِيهَااغْتسل يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ رَاحالرواح هَا هُنَا النهوض وَالسَّعْي وَلم يرد اخر النَّهَار يُقَال رَاح الْقَوْم وتروحوا إِذا سَارُوا أَي وَقت كَانَطباق الأَرْضمَا علاها وعمها فَكَانَ طبقًا لَهَا وطباق مَا بَين السَّمَاء إِلَى الأَرْض مَا يمْلَأ ذَلِك ويعمه ويطبقهفضهاقسمهَا وأصل الفض الْكسر والتفريق وانفض الْقَوْم تفَرقُواالرِّبَاطمُلَازمَة ثغر الْعَدو وَقَالَ القتبي المرابطة أَن يرْبط هَؤُلَاءِ خيلهم وَهَؤُلَاء خيلهم فِي الثغر كل معد لصَاحبه فَسُمي الْمقَام فِي الثغر رِبَاطًا لذَلِك1 / 391نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي