352تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤يقلها عَن نِيَّة والمتعوذ بالشَّيْء المستجير بِهِقَالَأَفلا شققت عَن قلبهأَي أَنَّك لَا تعلم صِحَة مَا فِي قلبه فكأنك قتلته على شكّالشّعبمَا تفرق بَين جبلينوالنقبالطَّرِيق فِي الْجَبَل قَالَه يَعْقُوب وَقيل هُوَ الطَّرِيق بَين الجبلين مثل الشّعب سَوَاء وَالْجمع نقاب ونقوبالْعَزْلفِي الْجِمَاع أَن يعْزل المَاء عَن رحم الْجَارِيَة وَلَا ينزل فِيهَا حذر الْحملأَفَاضَ النَّاس من عَرَفَةأَي انْدَفَعُوا فِي السّير عَنْهَا إِلَى الْمزْدَلِفَةوالمزدلفةهِيَ جمع وَسميت مُزْدَلِفَة لازدلاف النَّاس فِيهَا إِلَى عَرَفَة بعد الْإِقَامَة والازدلاف الاقتراب والتقدم يُقَال ازدلف الرجل أَي تقدم قَالَ تَعَالَى﴿وأزلفت الْجنَّة﴾أَي قربت وَقَالَ﴿وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى﴾أَي قربا وَفِي بعض الحَدِيثمَالك من عيشك إِلَّا لَذَّة تزدلف بهَا إِلَى حمامك) أَي تقربك إِلَى موتك وَقيل سميت مُزْدَلِفَة لِاجْتِمَاع النَّاس فِيهَا فِي تِلْكَ اللَّيْلَة قَالَ تَعَالَى﴿وأزلفنا ثمَّ الآخرين﴾قَالَ ابْن عَرَفَة أَي جمعناهم والمعنيان مجتمعان فِيهَاالهينةالرِّفْق والدعة واللين والهون مثله وَيُقَال خُذ فِي أَمرك بالهون والهوينى أَي بالرفق واللين قَالَ تَعَالَى﴿يَمْشُونَ على الأَرْض هونا﴾1 / 385نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي