350تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الإكافللحمار كالقتب للجمل والرحل للناقة والسرج للْفرس وَجمع الإكاف أكف وأكفت الْحمار أَي وضعت عَلَيْهِ إكافهالعجاجالْغُبَارخمرأَي غطىوالتخميرالتغطيةكَادُوا يتثاورونأَي قَارب أَن يثور بَعضهم إِلَى بعض بِقِتَال أَو مشاجرة وَيُقَال ثار يثور ثورا أَي قَامَ بِسُرْعَة وانزعاجيخفضهميسكنهمالبحرةالْبَلدة وتصغيرها بحيرة وَيُقَال هَذِه بحيرتنا أَي بَلْدَتنَا وَالْعرب تسمي المدن الْبحار والبحار الأرياف وَقيل فِي قَوْله﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾أَن الْبر الْبَادِيَة وَالْبَحْر الرِّيفالْعِصَابَةمَا يعصب بهَا الرَّأْس أَي يشد لرياسة أَو مرضشَرق بِالْمَاءِيشرق شرقا إِذا غص شبه مَا أَصَابَهُ من فَوَات الرياسة بالغصصالصناديدالْأَشْرَاف وأكابر النَّاسقفلرَجَعَ والقفول الرُّجُوع من السّفرهَذَا أَمر قد توجهأَي قد اسْتمرّ فَلَا طمع فِي إِزَالَته وتغييرهاندلقت أقطاب بَطْنهإِذا خرجت أمعاؤه وأصل الاندلاق الاندفاع بِسُرْعَة وَخُرُوجه من مَكَانَهُ وكل شَيْء بدر خَارِجا فقد اندلق وَيُقَال1 / 383نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي