344تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤هتفيَهْتِف هتفا والهتف الصَّوْتأبيدت خضراء قُرَيْشأهلكت واستؤصلت وأفنيت خضراء قُرَيْش سوادها ومعظمها وجماعتهاوَالْعرب تعبر بِالسَّوَادِ عَن الْكَثْرَة وَمِنْه قَوْلهمعَلَيْك بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمي الْجَمَاعَة الجمة الْكَثِيرَة المحمودةالضنالْبُخْل وَالشح وَيُقَال ضننت أضن وضنانة وضننت بِفَتْح النُّون أضن لُغَةالاستلاملمس الْحجر بِالْيَدِسيةالْقوس طرفهاأحفى بِيَدِهِقيل أَشَارَ بحافتها وضعا للحصد وَالْقَتْلمن قَاتل تَحت راية عميةقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ هُوَ الْأَمر الْأَعْمَى الَّذِي لَا يستبان وَجهه بالعصبية وَقَالَ إِسْحَاق هَذَا فِي تخارج الْقَوْم وقتال بَعضهم بَعْضًا فِي العصبية كَأَن أَصله فِي التلبيسمَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّةأَي ميتَة جهل وفتنة والجاهلية يعبر بهَا عَن التناهي فِي الْجَهْلخلفيخلف فَهُوَ خَالف وَهُوَ من يبْقى بعد من مضىيحبونَ السمانةيحْتَمل أَن يُرِيد أَنهم يحبونَ التَّوَسُّع فِي الماكل والمشارب وَهِي أَسبَاب السّمن وَقيل الْمَعْنى أَنهم يُرِيدُونَ الاستكثار1 / 377نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي