330تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَدلّ عَلَيْهِ أَبُو بكر ابْن الْمُنْذر فِي مَا أخبرنَا بِهِ أَبُو الْقَاسِم سعيد بن حميد عَن مُحَمَّد بن عمار عَنهُفتساورت لَهَاأَي ثرت وانزعجت وتطلعت والمسورة الثورة وَالْحَرَكَة بحدة يُقَال سَار الرجل يسور وَهُوَ سوار إِذا ثار وَزَالَ عَن السّكُون الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ هَذَا أَصله ثمَّ يكون عَن غضب أَو شَيْء تبشعه نَفسه فيريد أَن يقف عَلَيْهِإِذا سافرتم فِي الخصب فأعطوا الْإِبِل حظها من الأَرْضيُرِيد ارفقوا بهَا فِي السّير ومكنوها من المرعىوَإِذا سافرتم فِي السّنةوَالسّنة هِيَ الجدب والشدة وَعدم المرعى فبادروا بهَا نقيها أَي أَسْرعُوا بهَا فِي الْخُرُوج من تِلْكَ الشدَّة مَا دَامَ بهَا نقي وفيهَا قُوَّةوالنقيالسّمن وَقد عبروا بالنقي عَن مخ الْعِظَام وشحم الْعين اتسلالا على الْقُوَّة وَالسمنالْأَرْوَاح جنود مجندةأَي مَجْمُوعَة كَمَا يُقَال ألف مؤلفة وقناطير مقنطرةالْفَجالطَّرِيق الْوَاسِع وَيُقَال لكل منخرق بَين جبلين فج وَقَوْلهمْ فج عميق أَي طَرِيق وَاسع غامضمنعت الْعرَاق درهمها وقفيزها ومنعت الشَّام مدها ودينارها1 / 362نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي