327تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤من الزِّيَادَة فِيهِ وَهُوَاللَّهُمَّ اصحبنا مِنْك بِصُحْبَة واقلبنا بِذِمَّةأَي احفظنا فِي سفرنا بحفظك واقبلبنا بأمانك وعهدك وَقد قَالَ الله تَعَالَى فِي ضِدّه للْكفَّار﴿وَلَا هم منا يصحبون﴾أَي لَا يجارون وَلَا يحفظونرغم أَنفهأَي ذل ونال مَا يكره وَقَالَهُ ابْن الْأَعرَابِي بِفَتْح الْغَيْن والرغم الذلة وَالْأَصْل الرغام التُّرَاب مَعْنَاهُ قد ذل حَتَّى لصق أَنفه بِالتُّرَابِ وَلم ينل مَا يحب يُقَال رغم يرغم رغما وَفِي الْأَثر(رغم أنف من أدْرك أَبَوَيْهِ أَو أَحدهمَا عِنْده الْكبر فَلم يدْخل الْجنَّة)لِأَنَّهُ ضيع إِذْ أدركهما فِي حَال يُمكنهُ برهما وصلتهما ففرط فِي ذَلِك تفريطا أبعده عَن الْجنَّة فقد دخل فِي فعله ذَلِك وخاب فِي عَاقِبَة أمرهمن غَشنَا فَلَيْسَ مناأَي لَيْسَ من أَخْلَاقنَا الْغِشّ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الْغِشّ نقيض النصح وَإِظْهَار مَا لَيْسَ فِي الْبَاطِن وَالْمعْنَى فِي كل مَا جَاءَ من هَذَا أَنه لَيْسَ منا فِي ذَلِك الْفِعْل الَّذِي قد خَالَفنَا فِيهِهَل تضَارونَ فِي رُؤْيَة الشَّمْسمن رَوَاهُ بِالتَّخْفِيفِ فَهُوَ من الضير أَي لَا يُخَالف بَعْضكُم بَعْضًا فيكذبه وَلَا تنازعون يُقَال ضاره مضارة إِذا خَالفه وَيُقَال ضاره يضيره وَأهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ يضوره وَقيل لَا تضَارونَ أَي لَا تضايقون والمضارة المضايقة وَالضَّرَر الضّيق وَرُوِيَلَا تضَامون فِي رُؤْيَتهأَي لَا يَنْضَم بَعْضكُم إِلَى بعض فِي وَقت1 / 359نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي