324تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤المبتئس الحزين الذَّلِيل﴿فَلَا تبتئس بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾أَي لَا تحزن وَلَا تضعف وَلَا يضق صدركيُقَالعَام مجاعَةوعام مجوعة أَي عَام شدَّة وجوعالنَّوَاضِحالَّتِي يسقى بهَا النّخل وَالشَّجرقل الظّهْرأَي قلت الْإِبِل الَّتِي يستظهر بهَا فِي الْحمل والركابالجمائل والجمالاتجمع جمل والجمالات بِضَم الْجِيم مَا جمع من الحبال والقلوسصَرِيحالْإِيمَان أَي محضه وخالصه وكل خَالص صَرِيح بَين الصراحةاللَّغْوالسوء كُله مَذْمُوم إِلَّا مَا سمح فِيهِ من الْأَيْمَان الَّتِي لَا تكون بِقصد ولانية قَالَ تَعَالَى﴿وَالَّذين هم عَن اللَّغْو معرضون﴾قَالُوا عَن كل لعب ومعصية وَقَالَ تَعَالَى﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾أَي عَن كل مَا يلغي وَقَالَ﴿وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراما﴾ أَي بِالْبَاطِلِ والجفاء﴿لَا تسمع فِيهَا لاغية﴾أَي قائلة لَغوا وأصل اللَّغْو الْميل عَن الصَّوَاب وَقيل معنى قَوْلهوَمن مس الْحَصَا فقد لَغَايَعْنِي من مس الْحَصَا فِي الصَّلَاة فقد لَغَا أَي تكلم وَلَو كَانَ ذَلِك فِي الصَّلَاة لم يكن لتخصيص الْجُمُعَة معنى والْحَدِيث إِنَّمَا جَاءَ فِي التَّرْغِيب فِي الْإِنْصَات للخطبة وَترك الِاشْتِغَال عَن ذَلِك بِشَيْءالخلفةالنَّاقة الْحَامِل وَالْجمع خلفات1 / 356نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي