321تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤شبهه بالفروة وَيُقَال لجلدة الرَّأْس الفروة لما عَلَيْهَا من الشّعْر وَكَأن هَذِه من معجزات الْخضرتدلى من قدوم ضَأْنالتدلي مَا تعلق من علو إِلَى أَسْفَل براية وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى مَا وبر تحدر من رَأس ضَأْن فَتَدَلَّى وَقع أَو تعلق والقدوم مَا تقدم من الشَّاة وَهُوَ رَأسهَا وقادمة الرجل خلاف اخرته ومقاديم الرجل وَجهه وَمَا وَالَاهُ وَهَذَا الْبَاب متسع وَمَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى من ذكر الرَّأْس كَاف وَإِنَّمَا أَرَادَ احتقاره ونقاصة قدره عِنْده وَأَنه مثل الْوَبر الَّذِي يتدلى من رَأس الضَّأْن فِي قلَّة الْمَنْفَعَة والمبالاة بِهِوَيُقَال فلَانينعى علىفلَان كَذَا إِذا عابه ووبخه بِهِابغني أحجاراأَي ابغ لي يَعْنِي اطلب لي يُقَال بغيتك كَذَا أَي بغيت لَك طلبت لَك وَمِنْه قَوْله﴿يبغونكم الْفِتْنَة﴾أَي يَبْغُونَ لكم والبغاء الطّلبأستنفض بهَاأَي أزيل بهَا الْأَذَى يَعْنِي الِاسْتِنْجَاء والنفض أَصله الْحَرَكَة والإزالة نفضت الثَّوْب وَغَيره أزلت غباره عَنهُ ونفضت الشَّجَرَة أزلت وَرقهَا عَنْهَا وَيُقَال نفضت الْمَرْأَة بَطنهَا عَن وَلَدهَا طرحتهم وأزالتهم وَهِي امْرَأَة نفوضجبيت المَالوجبيت المَاء فِي الْحَوْض جمعتانتهكت الْحُرْمَة من الذِّمَّةإِذا استبيحت بِمَا لَا يحل1 / 353نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي