308تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ذدته أذوده ذودا إِذا طردته كَمَا تذاد الغريبة من الْإِبِل عَن الْحَوْض وَذَلِكَ أَن الْإِبِل إِذا وَردت المَاء فَدخل فِيهَا غَرِيبَة من غَيرهَا طردت عَن المَاء وَضربت حَتَّى تخرج عَنْهَاويجلونيطردون وجلا الْقَوْم عَن مَنَازِلهمْ جلاء وأجليتهم أَنا إجلاء أخرجتهم مِنْهَا وأبعدتهم عَنْهَاالْقَهْقَرَىالرُّجُوع على الْعقب إِلَى خلفالهملمن الْغنم الْغنم السدى الْمُهْملَة الَّتِي ترعى بِلَا رَاع وَلَا حَافظ فَلَا يكَاد يسلم مِنْهَا من السبَاع وَغَيرهَا إِلَّا قَلِيلرجلتالشّعْر سرحته وَهُوَ مرجل جمتهوالجمةوالجمة من الْإِنْسَان مُجْتَمع شعر ناصيته وَهِي جمة إِذا بلغت الْمَنْكِبَيْنِوالوفرةإِلَى شحمة الْأُذُنَيْنِ واللمة إِذا جَاوَزت الْأُذُنَيْنِ وألمت بالمنكبينالْخَسْفغئوص ظَاهر الأَرْض وسؤوخها بِمَا عَلَيْهَا يُقَال خسف الْمَكَان يخسف وَخسف الله بهم الأَرْضفَهُوَ يتجلجلأَي يهوى بِهِ ويزعج فِي الْخَسْف والجلجلة الْحَرَكَة المزعجة وكل شَيْء حرك وخلط بعضه بِبَعْض فقد تجلجلالتَّبَخْتُر والتغيد والتبهسمشْيَة فِيهَا تمايل1 / 340نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي