281تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤تكتفىءتفتعل من كفأت الْقدر إِذا كببتها لتفرغ مَا فِيهَاوخطبة الرجل على خطْبَة أَخِيه وسومه على سوم أَخِيهقد فسره بعض الْفُقَهَاء على قصد الْإِفْسَاد لأمر قرب وُقُوعهيستحسريَنْقَطِع واستحسرت الدَّابَّة أعيت قَالَ تَعَالَى﴿وَلَا يستحسرون﴾أَي لَا ينقطعون عَمَّا هم فِيهِ من الْعِبَادَةالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلىأَي فِي التَّفْضِيل وَالْإِحْسَانابدأ بِمن تعولأَي بِمن فِي عِيَالك مِمَّن تلزمك مُؤْنَتهالتغمدالتغطية تغمده الله برحمته أَي ستره بهَا وغمرهقاربوا وسددواالمقاربة الْقَصْد الَّذِي لَا غلو فِيهِ وَلَا تَقْصِير وَهُوَ الْقَرِيب من الطَّاعَة الَّذِي لَا مشقة فِيهِ وَمِنْه قَوْله﴿لَو كَانَ عرضا قَرِيبا﴾غير شاق والسداد الاسْتقَامَة والإصابةالنزلمَا نتقوت بِهِ وننزل عَلَيْهِ يُقَال أَقمت للْقَوْم نزلهم أَي مَا يصلح أَن ينزلُوا عينه﴿هَذَا نزلهم يَوْم الدّين﴾أَي رزقهم وطعامهم﴿نزلا من عِنْد الله﴾أَي ثَوابًا وَرِزْقًاالإلحافالإلحاح فِي السُّؤَالالوصبالْمَرَض والألم يُقَال رجل وصيب موصب كثير الأوصاب دَائِم الأوجاع وَيُقَال وصب الشَّيْء دَامَ ووصب الدّين وَجب وَثَبت ودام قَالَ تَعَالَى﴿وَله الدّين واصبا﴾ومفازة واصبة لَا غَايَة لَهَا أَي1 / 313نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي