264تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤قشب وَمِنْه قَول عمر قشبك المَال أَي ذهب بعقلك وَغير حالكوأحرقني ذكاؤهاأَي اشتعالها وإفراط حرهَاالْبَهْجَة الْحسن وَمِنْه﴿حدائق ذَات بهجة﴾أَي ذَات حسنزهرَةكل شَيْء حسنه وزهرة الدُّنْيَا جمَالهَا وَزينتهَاوالنضرة والنضارةالنِّعْمَة وَالْحسن والرونق﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة﴾أَي ناعمةوالحبرةالْفَرح وَالسُّرُورانفهقت لَهُ الْجنَّةانفتحت واتسعت وانكشف لَهُ مَا فِيهَااصْطفىاخْتَار وانتخب وَرفع وَفضللَا تخيرونيلَا تفضلُونِيالصَّعقيكون موتا وَيكون غشيا وَدَلِيل الغشي قَوْله﴿وخر مُوسَى صعقا﴾أَي مغشيا عَلَيْهِ دلّ على ذَلِك قَوْله﴿فَلَمَّا أَفَاق﴾يُقَال أَفَاق من الْعلَّة والغشية وَبعث من الْمَوْتأذلقته الْحِجَارَةأَي بلغت مِنْهُ الْجهد حَتَّى قلق وَلم يصبرجمزأَي أسْرع هَارِباالْحرَّةمَوضِع فِيهِ حِجَارَة سودوَفِي الْفِتَنمن تشرف لَهَا تستشرفهيُقَال استشرفت الشَّيْء فواشكته إِذا رفعت بَصرك لتنظر إِلَيْهِ وتستبينه وَوضعت يدك على1 / 296نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي