230تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أذهب الْبَأْسأَي الشدَّةلَا يُغَادرلَا يتْركبلغ الْغُلَام الْحِنْثأَي الْحَد الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ الْقَلَم فِيهِ بالسيئات والحسنات والحنث الْإِثْم يُقَال حنث فِي يَمِينه أَي أَثم وألم بِمَا كَانَ انْتهى عَنهُ أَو ألهم نَفسه الِانْتِهَاء عَنهُ وَفُلَان يَتَحَنَّث أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْثويتأثمأَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ويخافهويتحرجأَي يلقِي الْحَرج عَن نَفسه وَلَا يقرب مَا فِيهِ حرجوَأَوْلَاد الْحِنْثأَوْلَاد الزِّنَىالْكَاهِلمَا بَين الْكَتِفَيْنِقدح من نضاريُقَال النضار النبع وَيُقَال النضار شَجَرَة الأثل وَقيل النضار الْخَالِص من كل شَيْء وَقيل النضار أقداح حمر شبهت بِالذَّهَب وَيُقَال لِلذَّهَبِ النضارالطيلسانبِفَتْح اللَّام مَعْرُوف وَجمعه طيالسةقارفالْخَطِيئَة واقترفها إِذا عَملهَا وقارف امْرَأَته جَامعهَاترب الرجلإِذا افْتقر وأترب إِذا اسْتغنى وَقَولهتربت يَمِينهقَالَ أَبُو عبيد ترى أَن النَّبِي ﷺ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء بالفقر على من خاطبه وَلكنهَا كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب يَقُولُونَهَا وهم لَا1 / 262نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي