211تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤لاك اللُّقْمَةيلوكها لوكا إِذا مضغها وَهُوَ يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع فيهمقمحه فِي فِيهِأَي طَرحه فِيهِالرحراحالْوَاسِعالمخضبشبه المركن كالإجابة وَنَحْوهَاالزهاءفِي الْعدَد يُقَال قوم ذَوُو زهاء أَي ذَوُو عدد وَكَثْرَة وهم زهاء مائَة أَي قدر مائَةالعكةزق السّمنالحيسأَصله الدقالخطيفةأَن يُؤْخَذ لبن ثمَّ يذر عَلَيْهِ الدَّقِيق ثمَّ يطْبخ فيلعقه النَّاس ويختطفونه بِسُرْعَةالسؤرالْبَقِيَّة بِالْهَمْز يُقَال أسأر فِي الْإِنَاء أَي أبقى وَهُوَ سَار وَمِنْه قَوْله لَا بالحضور وَلَا فِيهَا بسار وَمن روى بِسوار أَرَادَ الْغَضَبالدُّبَّاءاليقطين وَقد تقدم فِي مُسْند أبي سعيدالقزعقطع السَّحَاب وَهُوَ جمع قزعةانجاب السَّحَابأَي تقطع وانكشفصَارَت الْمَدِينَةكالجوبةأَي مُنْقَطِعَة مِمَّا حولهَا لانجياب السَّحَاب والمطر عَنْهَا يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها1 / 243نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي