179تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَاحِدَة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول خدعة بِضَم الْخَاء وَفتح الدَّالاركع رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَاأَي خففهما وَلَا تطلوجدوا قَمِيص عبد الله بِقَدرِهِأَي يكون بِقَدرِهِ فِي الطول وَالْعرض وَيصْلح للباسهوَالْعيرالْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَةالْخبطمَا سقط من ورق الشّجر بعد خبطها بالعصاثَابت الْجَزُورأَي رجعت قوتها وَالْجَزُور مَا قصد بِهِ الذّبْح وَجَمعهَا جزائرنصال السِّهَام ونصولهاحديدهاالبعارير والضغابيسصغَار القثاء قَالَه ابْن الْأَعرَابِيالنَّوَاضِحمَا يعد من الْإِبِل فِي سقى الزَّرْع وَالنَّخْلالوسقمن المكاييل سِتُّونَ صَاعاانفضالْقَوْم تفَرقُواجهش النَّاس الى رَسُول الله ﷺأَي فزعوا إِلَيْهِ وأسرعوا نَحوه واستغاثوا بِهِ وَيُقَال جهش يجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاءفرج بَين أَصَابِعهبددها وَفرق بَينهَاالخميصالْبَطن الضامر كَأَنَّهُ اسْتدلَّ بذلك على الْجُوع وَالْحَاجة إِلَى1 / 211نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي