177تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤متنقص حق من ائتمنه وَهُوَ متخون أَي متنقص فِي دينهالخطامللبعير كالرسن للدابة وَقيل لَهُ خطام لِأَنَّهُ يوضع على الخطم والخطم الْأنف وَجمعه مخاطمجمل أرمكلَونه يضْرب إِلَى الكدرة لَيْسَ فِيهِ شية أَي لَا لون فِيهِ يُخَالف كدرته كُله لون وَاحِدطَافبالشَّيْء واستطاف وأطاف بِمَعْنى وَاحِدالبلاطكل شَيْء فرشت بِهِ الْمَكَان من حجر أَو غَيره ثمَّ يُسمى الْمَكَان بلاطا لما فِيهِ من ذَلِك على الْمجَاز وَالْأَصْل ذَلِكعركت الْمَرْأَةوَهِي عارك إِذا حَاضَتالْبَتّالْقطع فِي قَوْلهأبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاءلِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُسْتَثْنى فِيهِ وَلم يكن قطعا إِذا لم تكن حِينَئِذٍ زَوْجَة على الدَّوَام إِنَّمَا هِيَ زَوجته مُنْقَطِعَة عِنْد حُلُول أجلهَا وَكَذَلِكَ قَوْله فَافْصِلُوا والفصل الْقطع وَترك الِاسْتِثْنَاءينصع حليهاأَي يظْهر حسنه ويتضحالْحوَاريالنَّاصِر الْمُجْتَهد فِي النَّصْر وَمِنْه الْحوَاري من الطَّعَام وَهُوَ مَا بيض واجتهد فِي تبييضهالخشفةالصَّوْت وَالْحَرَكَةالمسجىالمغطى المستور وَمِنْه سجا اللَّيْل إِذا اشتدت ظلمته1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي