158تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أُسْوَةأَي قدوةالوسقمن المكاييل سِتُّونَ صَاعا وَجمعه أوسق وأوساقأجليتالْقَوْم عَن مَنَازِلهمْ إِذا أخرجتهم مِنْهَا وطردتهم عَنْهَاانهكوا الشَّوَارِبأَي بالغوا فِي الْأَخْذ مِنْهَا وَفِي حَدِيث اخر الْفطْرَة قصّ الشَّارِب والنهك النُّقْصَان وَيُقَال نهكته الْحمى أَي بالغت فِي نُقْصَان قوته والقص الْقطعإعفاء اللِّحْيَةتوفيرها وتكثيرها يُقَال عَفا الشّعْر إِذا كثر وَزَاد وأعفيته أَي تركته حَتَّى عَفا أَي كثر وَقَوله تَعَالَى﴿حَتَّى عفوا﴾أَي كَثُرُوا وَكَثُرت أَمْوَالهمالعنزةشَبيهَة بالعكاز وَهِي عَصا كَانَت تجْعَل أَمَامه ليُصَلِّي إِلَيْهَا ويستتر بهَاالصَّاعمن المكاييل أَرْبَعَة أَمْدَاد بِمد النَّبِي ﷺأعوزنيالشَّيْء إِذا احتجت إِلَيْهِ وَلم تقدر عَلَيْهِصد عَن الْبَيْتإِذا منع من الْوُصُول إِلَيْهِالحشمخدم الرجل وَأَتْبَاعهإِلَّا كَانَت الفيصل بيني وَبَينهأَي القطيعة التَّامَّة والفيصل فيعل من الْفَصْل وَهُوَ الْقطع والفصال قطع الرَّضَاعتضمير الْخَيلللسباق أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا وتجلل بالأجلة1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي