150تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْفِعْل وَشرع فِيهِيتقى بجذوع النّخلأَي يسْتَتر بهَا ويتوقى مِمَّن يرَاهُالزمزمةصَوت يتَرَدَّد لَا يكَاد يفهم بِفَتْح الزَّايالادممن الألوان الأسمرسبط الشّعْرمنبسط ممتد سهل لَيْسَ بجعد متكسر يُقَال سبط وسبط بِكَسْر الْبَاء وَفتحهَا كَذَا فِي الْمُجْمليُقَال جَاءَ فلَانيهادى بَين رجلَيْنِإِذا جَاءَ يمشي بَينهمَا مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَاينطف رَأسه مَاءأَي يقطر من شعر رَأسه المَاءالشّعْر الْجَعْدالمتثني المتكسر فَإِذا زَادَت جعودته فَهُوَ قطططفاالشَّيْء علا فَوق مَا هُوَ فِيهِ من مَاء أَو غَيره يطفوا طفوا وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس الطافي من الْعِنَب الْحبَّة الَّتِي خرجت عَن حد نبتة أخواتها وتناءت وَظَهَرت وعلت وَمِنْه الطافي من السّمك لِأَنَّهُ على وَظهر على رَأس المَاءاللمةبِكَسْر اللَّام شعر الرَّأْس إِذا جَاوز شحمة الْأُذُنَيْنِ وحاذاها كَأَنَّهُ لما ألم بهَا سمي بإلمامه لمة فَإِذا بلغت اللمة الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جمةوشحمة الْأذنمُعَلّق القرطيُقَال هُوَ بَينظهرانيهم وَبَين ظهريهمأَي بَينهم وَفِي جَمَاعَتهمْ وَلَا1 / 182نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي