145تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فَلَا تأتوها تسعونأَي تَعدونَ وَالسَّعْي يكون مشيا وَيكون عدوا وَيكون عملا وَيكون تَصرفا فِي كل أَمر من صَلَاح أَو فَسَاد وَيكون السَّعْي قصداوالشوطالطلق والطلق الْعَدو الَّذِي يسْعَى فِيهِ الرجل أَي يعدوه بإرداته أَو لاتباع أَمر فِيهِ والأشواط فِي الْحَج مَعْرُوفَة بِالْقدرِالمشاعروَاحِدهَا مشْعر وَهِي مَوَاضِع الْمَنَاسِك وشعائر الْحَج أَعمال الْحَج وَقيل شعاره وَهُوَ أحسن وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَذبح وَقيل الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَقَالَ الْأَخْفَش وَغَيره هِيَ أُمُور الْحَج وكل هَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة الْمَعْنىالإهلالرفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وكل رَافع صَوته فَهُوَ مهل ومستهل وَقيل هِلَال لِأَن النَّاس يرفعون أَصْوَاتهم فِي الْإِخْبَار عَنهُالورسنبت يصْبغ بِهِ كالعصفرالنقابمَا كَانَ على الْأنف يستر مَا تَحْتَهُأَفَاضَ النَّاس من عَرَفَةإِذا رجعُواالسبحةصَلَاة النَّافِلَة وَالْفِعْل مِنْهُ سبح يسبح وَالتَّسْبِيح تَنْزِيه الله عَن السوء وَالْفِعْل مِنْهُ مثل ذَلِك﴿فأينما توَلّوا﴾أَي توجهوا وُجُوهكُم وَكَذَلِكَ قَوْله﴿فول وَجهك﴾1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي