137تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤انتشل عرقاأَي أَخذه قبل النضج وَهُوَ النشيل النشيل اللَّحْم يطْبخ بِلَا توابل ثمَّ ينشل من الْقدر والعرق جمع عراق وَهِي الْعِظَام الَّتِي تقشر عَنْهَا مُعظم اللَّحْم وَيبقى عَلَيْهَا بَقِيَّة يُقَالعرقت اللَّحْمواعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانكالْمُوجبَةوَجَمعهَا مُوجبَات وَهِي الْأُمُور الَّتِي يُوجب الله فِيهَا الْعَذَاب بالنَّار أَو الرَّحْمَة بِالْجنَّةِ وَفِي الدُّعَاءأَسأَلك مُوجبَات رحمتكوَفِي الحَدِيثإِن صاحبا لنا أوجبأَي أصَاب خَطِيئَة يسْتَوْجب بهَا النَّارتلكأالرجل يتلكأ إِذا تباطأ عَن الْأَمرالنكوصرُجُوع فِي توقف يُقَال نكص على عقبهشَيْءسابغتَامّ كَامِل وسابغ الإليتين أَي ضخمهماالْكحلسَواد الْعين خلقَة وَيفرق فِي وصف الشَّيْء من الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل كحيلة وكحلت عينه تكحل كحلا وَرجل أكحلخَدلج وخدلبِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الممتليء السَّاقَيْن أَو الذراعينأَدَاة الْحَرْبالة الْحَرْب وَمَا يصلح لَهَا من السِّلَاحالجوالقكالغرارة يَجْعَل فِيهَا مَا يَجْعَل من الأوعيةالعقالالْحَبل الَّذِي يعقل بِهِ الْبَعِير كالقيد للدابة وَقد يُقَال لصدقة الْعَام1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي