135تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤صهأَمر بِالسُّكُوتِوالغواثوالغياث الصَّوْت وَإجَابَة المستغيث بِمَا فِيهِ فرج لَهُالمَاء الْمعِينالظَّاهِر الَّذِي لَا يتَعَذَّر أَخذهالربوةالْمَكَان الْمُرْتَفع بِضَم الرَّاء وَفتحهَا والرابية كَذَلِك كَأَنَّهَا ارْتَفَعت على مَا حولهَا وأربت عَلَيْهِ فِي الِارْتفَاعالطَّائِر العائفهُوَ الَّذِي يتَرَدَّد حول المَاء وَلَا يبرحالجرىالرَّسُول والجري أَيْضا الْوَكِيل وَقيل سميا بذلك لِأَنَّهُمَا يجريان مجْرى الْمُرْسل وَالْمُوكلوألفىوجدالْجهدالْمَشَقَّةالدوحةالشَّجَرَة الْعَظِيمَة وَجَمعهَا دوحالأكمةمَا ارْتَفع من الأَرْض وَجَمعهَا أكم ثمَّ يجمع على الاكام والإكامأوضع نَاقَته فِي السّير إيضاعاأسْرع والناقة تضع فِي سَيرهَا وضعاهَامةوَجَمعهَا هوَام وَهِي حشرات الأَرْضوَالْعين اللامةالَّتِي تصيب مَا نظرت إِلَيْهِ بِسوءدحاهابسطها والدحو الْبسط﴿وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف﴾ أَي على شكّ وعَلى1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي