121تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤قَالَ ابْن السّكيت وَجَمعهَا فتخات وفتخ وَيُقَال أَيْضا فتاخالْخرصالْحلقَة الصَّغِيرَة من الْحلِيّ تجْعَل فِي الْأذنالسخابخيط ينظم فِيهِ خرز وتلبسه الْجَوَارِي وَالصبيان وَجمعه سخب وَهُوَ من المعاذاتتهجد يتهجدإِذا سهر ونافر النّوم وَيُقَال هجد إِذا نَام فَهُوَ هاجد والهجود النّومأنابتَابَ وَرجع عَن مَا يكره مِنْهُالْحَرجالضّيق والحرج الْإِثْم قَالَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ على الْأَعْمَى حرج﴾نفر من حجهإِذا انْصَرف بعد تَمَامه وَيُقَال النافر على أَرْبَعَة أوجه الَّذِي يفر من الشَّيْء أَي يهرب مِنْهُ وَالَّذِي ينفر من حجَّة أَي ينْطَلق وَيدْفَع رَاجعا عِنْد تَمام حجه والنافر الوارم يُقَال نفر فوه إِذا ورم والنافر الْغَالِب يُقَال نافرته فنفرته أَي غلبتهأصلالْفُجُورالْميل عَن الْوَاجِب وَيُقَال الْكَاذِب فَاجر والمكذب بِالْحَقِّ فَاجرعَفا الْأَثرأَي امحى وَذهب وغطاه التُّرَاب وَقَوله تَعَالَى﴿عَفا الله عَنْك﴾ أَي محا الله عَنْك وَالْعَفو محو الذَّنب وَقد يكون عَفا فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى كثر وَمِنْه قَوْله تَعَالَى﴿حَتَّى عفوا﴾ أَي كَثُرُوا1 / 153نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي