119تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الخلامَقْصُور الْحَشِيش الرطب والواحدة خلاة وأخليته إِذا جززته والمخلى الالة الَّتِي يجز بهَاالْإِذْخرحشيشة طيبَة الرّيح تكون بِمَكَّةالعضاهشجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج وَيُقَال بعير عضه إِذا كَانَ يَأْكُل العضاه وَأَرْض عضهة وعضيهة إِذا كَانَت كَثِيرَة العضاهأنشدت الضَّالةعرفتها والمنشد الْمُعَرّفالنمام والقتات والديبوب التلاع والمثلب والقشاش والنمال والنملبِمَعْنى وَاحِد وروينا عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ القَتَّات الَّذِي ينْقل عَنْك مَا تحدثه بِهِ وتستكتمه إِيَّاه والقشاش الَّذِي يتسمع عَلَيْك مَا تحدث بِهِ غَيره ثمَّ يَنْقُلهُ عَنْكلَا يتنزهأَي لَا يتباعد وَلَا يتحفظ والتنزه عَن الْقَبِيح وَمَكَان نزه أَي خَال من الأنيسنهى أَن نكفت الشّعْر وَالثيَابأَي نضمهمها ونجمعهما من الانتشار كالعقص فِي الشّعْر والربط فِي الثِّيَاب والكفت الْجمع وَالضَّم قَالَ تَعَالَى﴿ألم نجْعَل الأَرْض كفاتا﴾ أَي تضمهم فِي حَال الْحَيَاة وَالْمَوْت على ظهرهَا وَفِي بَطنهَاوعقص الشّعْرضفره وفتله والمعقوص المضفوروالكتافالرَّبْط والشد أَيْضا1 / 151نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي