117تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَفرقتالشّعْر أفرقه فرقا وانفرق شعره إِذا افترق وَزَالَ عَن الِاجْتِمَاع وَإِذا لم يفْتَرق كَانَ وفرةالمحجنالْعَصَا المعوجة الطّرف والحجن اعوجاج الشَّيْءالظلةالسحابة تظل من تحتهَا وَجَمعهَا ظللتنطفأَي تقطر يُقَال نطف ينطف وينطف بِكَسْر الطَّاء وَضمّهَا نطفايَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِمأَي يمدون أَيْديهم فَيَأْخُذُونَ بأكفهموَإِذا بِسَبَب وَاصلأَي بِحَبل مَمْدُود وكل مَا نتوصل بِهِ إِلَى شَيْء يتَعَذَّر الْوُصُول إِلَيْهِ فَهُوَ سَبَبعبرت الرُّؤْيَا وعبرتها عبراأعبرها عبرا وتعبيرا إِذا أخْبرت بِمَا يؤول إِلَيْهِ أمرهَاقصّ الرُّؤْيَاإِذا ذكرهَا على مَا راها وقص الحَدِيث إِذا حَكَاهُ على مَا علمهيُقَال شعرسبط وسبطإِذا كَانَ سهلا وَقد سبط شعره إِذا انبسط وَلم يتجعدوَشعرجعدإِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته كَانَ قططاالجدلالممتلىء الْأَعْضَاء الرَّقِيق الْعِظَاموالادمالأسمر1 / 149نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي