334

تفسير ابن المنذر

محقق

سعد بن محمد السعد

الناشر

دار المآثر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية

البغضاء من أفواه المنافقين إِلَى إخوانهم من الكفار، من غشهم للإسلام وأهله، وبغضهم إياه
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾
٨٤٩ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد بْن صالح، عَنْ خارجة، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة: ﴿وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ تقول " وَمَا تكن صدورهم أكبر مِمَّا قَدْ أبدوه بألسنتهم
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
٨٥٠ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ﴾ أي: " الأعلام
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿هَا أَنْتُمْ أُولاءِ﴾
٨٥١ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج: ﴿هَأَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ﴾ قَالَ " المؤمن

1 / 347