355تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-سورة المدثروأما قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ ١ ٢ الآيات، ففيه مسائل:الأولى: الدعوة إلى الله لا يقتصر على نفسه.الثانية: خطابه بالمدثر.الثالثة: أن الداعي يبدأ بنفسه فيصلح عيوبها.الرابعة: تعظيم الله سبحانه علما وعملا.الخامسة: هجران الرجز.السادسة: قوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ ٣.السابعة: قوله: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ ٤ فأمره بالطريق إلى القوة على ما تقدم، فهو الصبر خالصا.ففيها آداب الداعي لأن الخلل يدخل على رؤساء الدين من ترك هذه الوصايا أو بعضها.ففيها: الحرص على الدنيا فنهى عنه بقوله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ ٥.ومنها: عدم الجد، فنبه عليه بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ ٦.١ سورة المدثر آية: ١.٢ قوله تعالى: (يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر) الآيات ١-٧.٣ سورة المدثر آية: ٦.٤ سورة المدثر آية: ٧.٥ سورة المدثر آية: ٦.٦ سورة المدثر آية: ١.1 / 365نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي