الثانية: الإخبار بما بدا لهم، وهذه التي أبكت ابن المنكدر ٣ عند الموت.
الثالثة: أنهم لا يعرفون قبح أعمالهم الآن، بل لعلهم يستحسنونها.
الرابعة: الإخبار بأن ما احتقروه واستهزؤوا به صار هكذا.
الخامسة: تسمية العذاب باسم سببه.
السادسة: أن هذه أربع جمل، كل جملة مستقلة.
١ قوله تعالى: (قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون) الآية: ٤٦.
٢ قوله تعالى: (ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) الآيتان: ٤٧-٤٨.
٣ هو محمد بن المنكدر التيمي المدني، زاهد من رجال الحديث من أهل المدينة، وأدرك بعض الصحابة وروى عنهم نحو مائتي حديث. وقال عنه ابن عيينة: ابن المنكدر من معادن الصدق. ولد عام ٥٤ وتوفي عام ١٣٠ هـ راجع مثلا: تهذيب التهذيب جـ ٩ ص ٤٧٣.
1 / 334
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة