272تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-سورة القصصوقال أيضا الشيخ محمد رحمه الله تعالى:﴿طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ١.فيه مسائل:الأولى: التنبيه على جلالة القرآن وعظمته.الثانية: التنبيه على وضوحه، وقوله: بِالْحَقِّ فيه علامة النبوة.الثالثة: أن العلم بيِّنٌ يعرفه أهل الإيمان، وإن جهله غيرهم. ٢.وقوله ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ﴾ ٣ ٤ إلى آخره، فيه:الأولى: ذم العلو في الأرض.الثانية: ذم جعل الرعية شيعا.الثالثة: التنبيه على كبر هذا الظلم.الرابعة: التسجيل عليه أنه من هذه الطائفة، فمن أراد من الرؤساء أن يكون مثله فهذا فعله، ومن أراد اتباع الخلفاء الراشدين فقد بان فعلهم.١ سورة القصص آية: ١-٣.٢ زيادة من ٥١٦- ٨٦.٣ سورة القصص آية: ٤.٤ قوله تعالى: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين) الآية: ٤.1 / 281نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي