الثامنة: ما ذكر الله في رمي الإنسان زوجته، وفيه من الأحكام أنها إذا لم تلاعن تُرجم.
التاسعة: قوله: ﴿لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ﴾ ١ أن ما يبتلى به الإنسان قد يكون خيرا له.
العاشرة: أن هذه المسألة قد تُشْكل على أعلم الناس حتى يبين له ذلك; كما أشكل ٢ على أبي بكر. وقوله ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ ٣ إلى آخره، لأن الإنسان يفرح بالشيء وهو شر له.
الحادية عشرة: حسن الظن بالمسلم إذا سمع فيه مثل هذا الكلام، وأن يقول السامع: هذا إفك مبين، ولو من ٤ تورى الإنسان.
الثانية عشرة: ما ذكر الله من الشرط; وهي من أجلّ المسائل أن لا بد من أربعة شهداء.
الثالثة عشرة: أنهم إن لم يأتوا بهذا الشرط أنهم عند الله هم الكاذبون.
الرابعة عشرة: تعظيم هذا النوع ولو لم يكن فيه إلا التلقي بالألسن.
الخامسة عشرة: أنه من القول بما ليس له به علم.
١ سورة النور آية: ١١.
٢ راجع حديث الإفك في كتب التفسير والحديث، وقد كان أبو بكر قد حلف أن لا ينفق على مسطح بن أثاثة، ثم رجع.
٣ سورة النور آية: ١١.
٤ هكذا في المخطوطتين.
1 / 273
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة