252تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الثالثة: ما ابتلي به موسى ﵇ مما لا يحتمل، مع وعده الصبر وتعليقه بالمشيئة.الرابعة: نسيان الفتى الحوت في ذلك اليوم وتلك الليلة وبعض اليوم الثاني، مع أنه لم يكلف إلا ذلك، ومع أنه زادُهما يُحمل، على الظهر.الخامسة: الآية العظيمة في الماء ١ لما صار طاقا، حتى قيل إن هذا لم يقع إلا له منذ خلقت الدنيا.السادسة: أن الشيطان يتسلط تسلطا لا يعرف، لكونه تسلط على يوشع بالنسيان العجيب.السابعة: الفرق بين العبودية الخاصة والعبودية العامة.الثامنة: الرد على منكري الأسباب لأنه سبحانه قادر على إنجاء السفينة، وتثبيت أبوي الغلام، وإخراج أهل الكنز له بدون ما جرى.التاسعة: الرد على من قال: إن موسى لا يجوز له السكوت لأنه اعتذر بالنسيان، ولأنه لا يعد من نفسه ترك واجب.العاشرة: الحكم بالظاهر لقوله ﵇: ﴿نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ .الحادية عشرة: تسمية المدينة قرية.الثانية عشرة: التأويل في كلام الله وكلام العرب غير ما يريد المتأخرون.١ ورد في بعض الآثار: روي أن الماء انجاب عن مسلك الحوت، فصار طاقة مفتوحة فدخلها موسى حتى انتهى إلى الخضر، راجع: فتح الباري جـ ١ ص ١٥٤.1 / 259نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي