248تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الرابعة: أن قوله: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكَ﴾ أبلغ من قوله: (ألم أقل) .الخامسة: أن قوله: ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ ١ المراد سفينة سالمة من العيب.السادسة: أن غداهما هو الحوت.السابعة: أن قوله: ﴿عَجَبًا﴾ أي لموسى ٢ وفتاه.الثامنة: أنه لا يجوز تفسير القرآن بما يؤخذ من الإسرائيليات، وإن وقع فيه من وقع.التاسعة: أن السلف يشددون في ذلك تشديدا عظيما، لقوله: (كذب عدو الله) .العاشرة: أن الوعد على العمل الصالح ليس مختصا بالآخرة، بل يدخل فيه أمور الدنيا حتى في الذريّة بعد موت العامل.الخامس: آداب العالم والمتعلم: ففيه مسائل:الأولى: تسمية التلميذ الخادم فتى.الثانية: أن تلك الخدمة مما يرفع الله بها كما رفع ٣ يوشع.الثالثة: تعلم العالم ممن دونه.الرابعة: اتخاذ ذلك نعمة يبادر إليها، لا نقمة يبغضها.الخامسة: التعلم بعد الرياسة.١ سورة الكهف آية: ٧٩.٢ في س "موسى".٣ هو يوشع بن نون فتى موسى وتابعه، وقد ورد ذكره في الحديث السابق.1 / 255نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي