246تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأولى: أن النبي يجوز عليه الخطأ.الثانية: أنه يجوز عليه النسيان.الثالثة: فضيلة نبينا ﷺ بعموم الدعوة لقوله: (موسى بني إسرائيل) .الرابعة: ما جُبِلَ عليه موسى ﵇ من الشدة في أمر الله.الخامسة: أنه لا ينكر إصابة الشيطان للأنبياء بما لا يقدح في النبوة لقوله: ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ مع قوله: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ﴾ ١.السادسة: ما عليه الإنسان من البشرية ولو كان نبيا. وذلك من أدلة التوحيد، وذلك من وجوه منها قوله: ﴿اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾ .الثالث: مسائل الأصول وفيه مسائل: أعظمها التوحيد، ولكن سبق آنفا فنقول:الأولى: الدليل على اليوم الآخر، لأن من أعظم الأدلة إحياء الموتى في دار الدنيا.الثانية: إثبات كرامات الأولياء على القول بعلم نبوة الخضر.الثالثة: أنه قد يكون عند غير النبي من العلم ما ليس عند النبي.الرابعة: إذا احتمل اللفظ معاني فأظهرها أولاها كما قال الشافعي.الخامسة: إثبات الصفات، كما هو مذهب السلف.الرابع: ٢ ما فيها من التفسير:١ سورة الكهف آية: ٦٣.٢ أي العلم الرابع.1 / 253نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي