الثانية: أن حكمة التزيين ليبين الأحسن عملا من غيره.
الثالثة: أن جميعها يصير ﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ ٤ أي لا نبت فيه.
وقوله: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ ٥ يعني أن قصتهم مع كونها عجيبة، فيها مسائل جليلة: أعظمها الدلالة على التوحيد وبطلان الشرك، والدلالة على نبوته ﷺ ومَنْ قبله، والدلالة على اليوم الآخر. ففي الآيات المشاهدة من خلق السموات والأرض وغير ذلك مما هو أعجب وأدل على المراد من قصتهم مع إعراضهم عن ذلك. فأما دلالتها على التوحيد وبطلان الشرك فظاهر، وأما دلالتها على النبوات فكذلك كما جعلها أحبار يهود آية لنُبوَّته. وأما دلالتها على اليوم
١ سورة مريم آية: ٩٠.
٢ سورة الكهف آية: ٦.
٣ سورة الكهف آية: ٧.
٤ سورة الكهف آية: ٨.
٥ سورة الكهف آية: ٩.
1 / 241
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة