السادسة: الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة.
الثالثة والأربعون: ١ فيها:
الأولى: التذكير بأن كل ما بنا من نعمة فهو المتفرد بها.
الثانية: اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر بالجؤور.
الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه، وبعد الإخلاص.
الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم.
الخامسة: ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع.
السادسة: الوعيد.
السابعة والأربعون: ٢
الأولى: جعلهم حقا من الذي أعطاهم الله لغيره.
الثانية: أنهم لا يعلمون.
١ قوله تعالى: (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون) الآيتان: ٥٣-٥٥.
٢ قوله تعالى: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون) الآية: ٥٦.
1 / 214
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة