العاشرة: ذكر الأمر بالسير في الأرض لأجل النظر في عاقبتهم.
الحادية عشرة: ذكر أن حرص الرسول لا يجدي على من أضل الله.
الثانية عشرة: ما لهم من ناصرين.
الحادية والثلاثون: ١
الأولى: كونهم ٢ يقسمون بالله.
الثانية: أن القسم بالله عندهم أجلّ من القسم بالآلهة.
الثالثة: اجتهادهم في اليمين على ما لا يعلمون.
الرابعة: كون هذا على نفي ما قامت الأدلة الواضحة على ثبوته.
الخامسة: تأليِّهم على الله أن لا يفعل.
السادسة: رده عليهم بقوله: (بلى) .
السابعة: أنه لا يخلف الميعاد.
الثامنة: أنه جعل ذلك حقا عليه.
١ في س "الثلاثون"، وعلى وجه العموم فهناك اختلاف في عد الآيات في المخطوطتين، لكننا نذكر النص القرآني الذي فيه المعاني المفسرة.
٢ قوله تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) الآيات: ٣٨-٤٠.
1 / 210
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة