197تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الرابعة: ذكر الآيات في ذلك.الخامسة: أنها مخصوصة بالذين يعقلون.الثانية عشرة: ١الأولى: الاستدلال بخلق ما في الأرض لنا على اختلافه وكثرته.الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا.الثالثة: ذكر الآيات في ذلك.الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها.الثالثة عشرة: ٢الأولى: تسخير البحر.الثانية: أنه الذي فعله، لا غيره.ال ثالثة: التنبيه على ما فيه من مصالحنا، من أكل اللحم الطري، واستخراج الحلية ولبسها; وجريان الفلك فيه، والابتغاء من فضله.الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم الشكر في هذه الأمور التي فيها الآيات والنعم.الرابعة عشرة: ٣الأولى: الاستدلال بخلق الجبال.١ قوله تعالى: (وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون) الآية: ١٣.٢ قوله تعالى: (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) الآية: ١٤.٣ قوله تعالى: (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون. وعلامات وبالنجم هم يهتدون) الآيتان: ١٥-١٦.1 / 203نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي