184تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو.العاشرة: أن اسمه إبليس من ذلك الوقت.الحادية عشرة: تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر لقوله: ﴿مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ .الثانية عشرة: تعذره بأصله وبكونه بشر.الثالثة عشرة: علم الملائكة بالبعث قبل خلق بني آدم.الرابعة عشرة: لا يسمى المسلم من أتباعه ولو عصى لقوله: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ١.الخامسة عشرة: كل من اتبعه فهو غاو:السادسة عشرة: التنويه بآدم قبل خلقه.السابعة عشرة: وقوع ما أخبر الله به من قوله: ﴿إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ لأنه لم ينب.الثامنة عشرة: كونه رجيم.التاسعة عشرة: كونه من ساكني الجنة.العشرون: خلق الجنه والنار قبل ذلك الوقت.١ سورة الحجر آية: ٤٢-٤٣.1 / 189نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي