الحادية عشرة: حفظ الله إياه عن شياطين الجن والإنس.
الثانية عشرة: كون ذلك الحفظ آية كافية عن إنزال الملائكة.
الآية الثامنة: ٢ وثلاث بعدها، فيها:
الأولى: أن الرسالة عمت بني آدم.
الثانية: هذا الخبر العجيب مع انقيادهم للكذابين.
الثالثة: لم يكفهم الامتناع والتكذيب حتى استهزؤوا.
الرابعة: أن ذلك بسبب إجرامهم.
الخامسة: الإيمان بالقدر.
السادسة: أن العقوبة بالذنب تكون بذنب أكبر منه.
١ في س (لهلكوا) .
٢ قوله تعالى: (ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين. وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون. كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون) . الآيات: ١٠:١٥. مع ملاحظة أننا نكتب الآيات هنا بالرجوع إلى المعاني المفسرة في صلب التفسير، وإن أدى ذلك إلى اختلاف في عد الآيات مع ما ذكر في المخطوطات لأن المعاني المفسرة هي الحكم في ذكر الآيات التي تتضمن هذه المعاني.
1 / 185
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة