171تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الثالثة: تعليقه ذلك بالمشيئة.الرابعة: رفع أبويه على العرش.الخامسة: سجودهم كلهم له.السادسة: قوله لأبيه: ﴿هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ﴾ ١.السابعة: شكر نعمة الله عليه حيث جعلها حقا.الثامنة: شكر نعمة الله في إخراجه من السجن.التاسعة: شكر نعمة الله في إتيانه بأهله من البدو.العاشرة: شكر نعمة الله أنه بعد ما نزغ الشيطان بينهم، صير الله العاقبة إلى الخير، ولم يضرهم نزغ الشيطان.الحادية عشرة: رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية وهي أن ربه ﵎ لطيف لما يشاء، فلذلك أجرى ما أجرى.الثانية عشرة، والثالثة عشرة: رد ذلك إلى القاعدة الكلية أيضا، وهي: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ وهي الرابعة عشرة.الخامسة عشرة: كرمه ﵇ في قوله: ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ ولم يقل من الجب.السادسة عشرة: كرمه في قوله: ﴿نَزَغَ﴾ ولم يقل: بعد ما ظلموني.السابعة عشرة: أن إخراج الله الآدمي من البدو نعمة تشكر; ففيه فضل الحاضرة على البادية.الثامنة عشرة: دعاؤه بهذا الدعاء، وهو في غاية نعيم الدنيا.التاسعة عشرة: شكره نعمة الملك.١ سورة يوسف آية: ١٠٠.1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي