162تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الثالثة: كون المظلوم المرمي بشيء خفي يتعزى بعلم الله تعالى.﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ ١ إلى قوله: ﴿إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ﴾ ٢فيه مسائل:الأولى: بيان مبالغتهم في حفظ أخيهم.الثانية: جواب يوسف يدل على أن السرقة تثبت بوجود المسروق عند الرجل.الثالثة: أن من وجب عليه الحد لو بذل غيره نفسه عنه لم يحل.الرابعة: أن الرجل يثبت أنه ظالم بفعلة واحدة.الخامسة: أنهم عرفوا فيه من العدل والإحسان ما فهموا أنه من المحسنين.السادسة: استشفاعك على غيرك بما فيه من الخصال الحميدة.السابعة: المعاريض، فإنه ﵇ لم يقل إنه سارق.الثامنة: إبطال استدلال أهل الحيل المحرمة، فإن هذا يدل عل أنه إنما أخذه برضاه أو بوحي خاص.التاسعة: أن المظلوم يجوز له أن يعامل من ظلمه بما لا يحل أن يعامل به غيره.١سورة يوسف آية: ٧٨.٢قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ﴾ الآيتان: ٧٨-٧٩.1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي