132تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-السادسة: أن العباد المضافين إليه غير الذين قال فيهم: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ ١.السابعة: صرف الله عنه السوء والفحشاء، فيه رد على ما ذكر بعض المفسرين.الثامنة: أن الصارف له آية من آيات الله أراه إياها.التاسعة: عطف الفحشاء على السوء، قيل: إن السوء الذنوب كلها.﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ٢ تبادرا إلى الباب، إن سبق يوسف خرج، وإن سبقته أغلقته لئلا يخرج. وقوله: ﴿مِنْ دُبُرٍ﴾ أي: من خلف. ﴿وَأَلْفَيَا﴾ أي: وجدا ﴿سَيِّدَهَا﴾ أي: زوجها ﴿لَدَى الْبَابِ﴾ أي: عنده، فيها مسائل:الأولى: حرصه ﵇ على البعد عن الذنب، كما حرصت على الفعل.الثانية: لطف الله تعالى في تيسيره شق القميص من دبر.الثالثة: كشف الله ستر العاصي فيما يستبعد.الرابعة: شدة مكر النساء كيف قويت على هذا في هذا الموضع.الخامسة: التحرز من تظلم الشخص فربما أنه هو الظالم، والدواء التأني وعدم العجلة.١ سورة مريم آية: ٩٣.٢ سورة يوسف آية: ٢٥.1 / 137نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي