11تفسير آيات خلق الأرض والسماواتعبد الرحمن المعلمي اليماني - ١٣٨٦ هجريمحققمحمد أجمل الإصلاحيالناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـتصانيفالتفسير الإجمالي•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢يكون معنى الآية: والأرض مع ذلك دحاها (^١)، كما قال ﷿: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣] أراد: مع ذلك.وقال الشاعر (^٢):فقلتُ لها فِيئي إليكِ فإنَّني ... حرامٌ وإنِّي بعد ذاك لبيبُأراد: مع ذلك».وتأوَّلها بعضهم بأنَّ (ثم) ليست للترتيب (^٣).وهذه الأوجه كلُّها بعيدة. ولا ضرورة إليها بحمد الله.﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (٣٢)﴾ أي ثبَّتها، فلا ينافي أنه قد سبق إيجادُها. وهذا أولى من إنكار الترتيب، والله أعلم.(^١) روى ذلك عن مجاهد وغيره. انظر: «تفسير الطبري» - هجر (٢٤/ ٩٤).(^٢) هو المضرَّب بن كعب بن زهير. أنشده له أبو عبيدة في «مجاز القرآن» (٢/ ٣٠٠). وأنشده أيضًا في (١/ ١٤٥) دون عزو.(^٣) انظر «مفاتيح الغيب» (٢/ ١٤٣).7 / 292نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي