41تفسير أسماء الله الحسنىأبو إسحاق الزجاج - ٣١١ هجريمحققأحمد يوسف الدقاقالناشردار الثقافة العربيةتصانيفالعقيدة العامة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ويؤكد الْوَجْه الآخر قَوْله ﷺ فِي دُعَائِهِ (أَنْت الظَّاهِر فَلَيْسَ فَوْقك شَيْء وَأَنت الْبَاطِن فَلَيْسَ دُونك شَيْء)٧٧ - الْبَاطِن هُوَ الْعَالم ببطانة الشَّيْء يُقَال بطنت فلَانا وخبرته إِذا عرفت بَاطِنه وَظَاهره وَالله تَعَالَى عَارِف ببواطن الْأُمُور وظواهرها فَهُوَ ذُو الظَّاهِر وَذُو الْبَاطِن٧٨ - الْوَالِي هَذَا اسْم الْفَاعِل من ولي يَلِي وَتَفْسِيره الَّذِي يَلِي أَمر الْخلق ويتولى مصالحهموَيُقَال للأمير هَذَا وَالِي بلد كَذَا لِأَنَّهُ يَلِي أُمُورهم وَيصْلح شؤونهم وَولي ووال كعليم وعالم وقدير وقادر٧٩ - المتعالي هُوَ المتفاعل من الْعُلُوّ وَالله تَعَالَى عَال ومتعال وَعلي٨٠ - الْبر يُقَال بررت وَالِدي أبرهما وَهُوَ رجل بر بِوَالِديهِ وَذَلِكَ إِذا أَطَاعَهُمَاوَالله تَعَالَى بر بخلقه فِي معنى أَنه يحسن إِلَيْهِم وَيصْلح أَحْوَالهم٨١ - التواب يُقَال تَابَ إِلَى الشَّيْء يَتُوب توبا إِذا رَجَعَ1 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي