337

تفسير العثيمين: غافر

الناشر

مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٧ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

تعالى قال: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣]، وقال لنَبيِّه ﷺ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾ [الأنفال: ٦٤]، ومَن كان الله حَسْبَه فهو رابِح وناجِح.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: إثبات عِلْم الله ﷾ بكُلِّ عِباده؛ لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [غافر: ٤٤]، وهذا -كما سَبَقَ- تَفسير يَشمَل الأحوال والأعيان.
* * *

1 / 341