253

تفسير العثيمين: غافر

الناشر

مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٧ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

الْفَائِدَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: أنَّ كل أحَدٍ يَعرِف أن الرُّشْد مَطلوب، وأن الغَيَّ مَكروهٌ، يُؤخَذ ذلك من قوله: ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ قول فِرعونَ لقَوْمه في الجُمْلة الثانية، إِذَنْ هم يَعرِفون أنَّ الرشاد أَمْرٌ مَطْلُوب، كلُّ إنسانٍ -حَتَّى الكَافِر- يَرَى أنَّ الرُّشْد أَمْر مَطلوب، والرُّشْد الحَقيقيُّ هو اتِّباع الهُدَى، لكن التَّمويه مُشكِل.

1 / 257