338تفسير العثيمين: القصصمحمد بن صالح العثيمين - ١٤٢١ هجريالناشرمؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٦ هـمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير اللغويالتفسير الموضوعي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الآية (٧٧)* * ** قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص: ٧٧].* * *قال المُفَسِّرُ رَحِمَهُ للَّهُ: [﴿وَابْتَغِ﴾ اطْلُبْ ﴿فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ﴾ مِنَ المَالِ ﴿الدَّارَ الآخِرَةَ﴾ بِأَنْ تُنْفِقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ﴿وَلَا تَنْسَ﴾ تَتْرُكْ ﴿نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أَيْ أَنْ تَعْمَلَ فِيهَا لِلآخِرَةِ ﴿وَأَحْسِنْ﴾ لِلنَّاسِ بِالصَّدَقَةِ ﴿كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ﴾ تَطْلُبْ ﴿الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾ بِعَمَلِ المَعَاصِي ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ بمَعْنَى أَنَّهُ يُعَاقِبهُمْ].قَوْلُه ﷾: ﴿وَابْتَغِ﴾ أي: اطلُب، قوله: ﴿فِيمَا﴾ أي: فِي الَّذِي، قوله: ﴿آتَاكَ اللَّهُ﴾ يعني: أعطاك مِنَ المَالِ، مِنْ هَذِهِ الكنوز العظيمة التي مَفَاتِيحُها تَنُوء بالعُصبة، اطلب فيها الدَّارَ الآخِرَةَ.وقوله: ﴿الدَّارَ الآخِرَةَ﴾ المراد بالدَّار الآخِرَةِ الْجَنَّةُ هنا، قَالَ تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: ٨٣]، ولكن كيف يُطْلَبُ بِهِ الدَّارُ الآخِرَةَ؟قال المُفَسِّرُ ﵀: [بِأَنْ تُنْفِقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ]. وحينئذ يَكُونُ ذَلِكَ ذُخرًا لك1 / 342نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي