سورة آل عمران [٣: ٩٥]
﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:
﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ: ﴿صَدَقَ اللَّهُ﴾: تعالى في كل ما يخبر به، وفيما يقوله في الطعام، وفي إبراهيم ما كان يهوديًا، ولا نصرانيًا.
﴿فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: الحنيفية السمحة، والملة هي الشريعة، والمعتقدات العامة وتضاف إلى النبي. أما الدِّين: فهو الأحكام، والآيات، والشريعة، والعقيدة تضاف إلى الله.
﴿حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: المائل عن الضلال، أو المستقيم، والحنف: هو الميل في القدمين والساقين، فحين يعم الضلال؛ فالذي يميل منحرفًا عن الضلال هو الذي اهتدى إلى الصراط المستقيم. ارجع إلى الآية (١٣٥) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.
4 / 4