وقيل: في موضع الوصف ل ﴿عَمَدٍ﴾ أي: بغير عمد مرئية، وقالوا: تلك العمد هي قدرة الله ﷿ لأن تمام الأعمال القدرة؛ كما أن تمام ما فوق العمد بالعمد.
﴿لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ يوم القيامة. ﴿الْأَمْرَ﴾ جنس، وهو أبلغ من صيغة الجمع؛ لأن استرسال اسم الجنس على ما تحته لا يشذ منه شيء، وفي صيغة الجموع اضطراب؛ لأنها تأتي مستغرقة وغير مستغرقة، وإذنه للشافع أن يشفع، أو إذنه للمشفوع فيه أن يشفع فيه.
﴿مَدَّ الْأَرْضَ﴾ دحاها وبسطها ﴿وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ﴾ ثابتات، ويقال: مثبتات، وهو بعيد من حيث اللفظ حسن من حيث المعنى. والوقف عند قوله: ﴿وَأَنْهارًا﴾ (^١) ﴿زَوْجَيْنِ﴾ صنفين من الطعوم والألوان وغيرها. ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ﴾ ويغشي النهار الليل؛ فاكتفى بأحدهما؛ كقوله: ﴿سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ (^٢).
قرئ ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ﴾ بالجر (^٣)، وهو مشكل؛ لأن الجنة لا تكون من الزرع، وعند