﴿وَهِيَ ظالِمَةٌ﴾ أي: ظالم أهلها. ﴿النّاسُ﴾ مفعول لم يسم فاعله ب ﴿مَجْمُوعٌ﴾. جعل الزفير والشهيق صادرين من أهل النار وفي قوله: ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ﴾ (^٤) جعله من فعل جهنم، والأمران ثابتان بالاثنين. ﴿ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ﴾ كناية عن الدوام.