قولهم: ﴿ما نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمّا تَقُولُ﴾ رد قبيح كما تقول لمن تكلم بما لا يعجبك: لا أدري ما تقول. ﴿وَإِنّا لَنَراكَ فِينا﴾ ضعيف الفهم والعقل. ونبذتم جناب الله وراء ظهوركم، وهو معنى قوله: ﴿ظِهْرِيًّا﴾ وكسر الظاء من تغيرات النسب؛ لقوله في النسب إلى البصرة:
بصري ﴿عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ على قدرتكم وتمكنكم. ﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ في الإبلاغ على مكانتي وقدرتي.
(^٢) ينظر البيت في: تاج العروس للزبيدي (بعد)، الكشاف للزمخشري (٢/ ٢٧٣)، لسان العرب (بعد) ويروى: ولا بعد إلا ما تواري الصفائح. ولا تبعد: كلمة جارية على لسانهم عند المصيبة تدل على شدة الجزع والصفائح: أحجار عراض يسقف بها القبر، والمعنى: البعد الحقيقي هو ما يستره القبر كناية عن الموت.