395تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: ٣١]، قَالَ: يَعْنِي النَّبِيَّ ﵊: «يَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْحَسَنُ: «تَحُلُّ الْقَارِعَةُ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٣١]، قَالَ: «فَتْحُ مَكَّةَ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الرعد: ٣٣]، قَالَ: «اللَّهُ تَعَالَى قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ [الرعد: ٣٦]، قَالَ اللَّهُ: «إِلَيْهِ مَآبُ مَصِيرِ كُلِّ عَبْدٍ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " هُوَ الْقُرْآنُ كَأَنَّ اللَّهَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ، وَيُنْسِي نَبِيَّهُ ﷺ مَا شَاءَ، وَيَنْسَخُ مَا شَاءَ وَيُثْبِتُ مَا شَاءَ وَهُوَ الْمُحْكَمُ ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]، قَالَ: «جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَأَصْلُهُ»2 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي